الاثنين، 2 ديسمبر، 2013

لماذا نحلم بالكوابيس؟ وكيف نتخلص من إزعاجها؟

لماذا نحلم بالكوابيس؟ وكيف نتخلص من إزعاجها؟

لماذا نحلم بالكوابيس؟ وكيف نتخلص من إزعاجها؟
 
كوابيس الليلية” عبارة عن أحلام تراودنا خلال النوم، ويلازمها شعور بالرعب والخوف والرغبة فى الفرار والهرب، وهي أحلام تكون فيها حركات العين سريعة جدا، ويطلق عليها طبيا (REM).
إن ظاهرة الكوابيس التي تراودنا جميعا تحدث فى أواخر أوقات النوم، وفى حالات كثيرة يضطر النائم إلى الاستيقاظ بسبب خوفه دون أن يتذكر أغلب الحالمين محتوي الكابوس الذى أفزعه.
إن الكوابيس تراود كل الفئات العمرية وكل الأجناس، وتزيد نسبتها لدى الأطفال بشكل طبيعي، كما أنها تراود المرأة أكثر من الرجل”.
“إن أسباب مراودة الكوابيس للإنسان كثيرة، أهمها على الإطلاق التوتر النفسي والشعور بالقلق الدائم، والنوم مباشرة بعد تناول طعاما دسما، أو وجبة ثقيلة تحتوى على أطعمة دسمة، فلا يجد الجسم فرصة للقيام بعمليات التمثيل الغذائي الطبيعية مما يستهلك من نشاط المخ، ويجعل الشخص عرضة للكوابيس”.
“إن هناك أسبابا نفسية وعصبية أكثر عمقا تعرض الشخص للكوابيس، مشيرا إلى أن أهمها تناول بعض العقاقير، فقد ثبت أن لها آثار جانبية قوية تؤدى إلى الحلم بالكوابيس، وكذلك التوقف فجأة عن تناول المهدئات أو المنوم الذي اعتاد الشخص عليه، موضحا أنه قد يعرضه لكوابيس مؤقتة، القلق ومشكلات النوم المتكررة واضطرابات التنفس أثناء الاستغراق فى النوم، وشرب الكحوليات بشكل مبالغ فيه أو التوقف عن إدمانها فجأة ودون إنذار للجسم، فضلا عن الضغوط الحياتية اليومية والأحداث المأساوية التي يراها الشخص بشكل يومي”.
سبل التغلب على الكوابيس بخطوات بسيطة، مؤكدا على أن المسئولية الأكبر على عاتق الأسرة والمحيطين بالشخص الذى يعاني من الكوابيس، فعليهم مساعدته على الهدوء النفسي وتهيئة جو منزلى هادئ ونوم صحي له.
إن ضرورة طلب المريض مساعدة من حوله للخروج من هذه الحالة، والتخلص من الكوابيس، ومحاولة تهدئة نفسه والتخلص من الضغوط، والتحدث مع الذات حول الضغوط والمشكلات والتخلص منها نهائيا، والتوقف عن تناول المهدئات والمنبهات، وتناول طعاما صحيا والنوم بعده بفترة.
وينصح بضرورة التوقف عن تناول أي عقار غير مجدي، واستشارة الطبيب فيه، وبممارسة الرياضة المحببة لدى الشخص، مشيرا إلى أنها تنظم عمليات الجسم، وتجعلك تنام براحة وهدوء دون كوابيس، كما أنها تساعد على الاسترخاء فى نهاية اليوم”.
وضرورة ملاحظة الشخص لنفسه والكوابيس وكمياتها، وما يرتبط بها من عادات تجعلها تتزايد أو تنقص.
وفي حالة “إذا راودك كابوسا مستمرا ولم تتمكن من التخلص منه لمدة تزيد عن الـ10 أيام، عليك باستشارة مختص نفسي يساعدك على التعرف على السبب الحقيقى والتوقف عنه”.

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد