الخميس، 14 مارس، 2013

هل الرجال أكثر ثرثرة أم النساء




اعتبرت الثرثرة دائما صفة لصيقة بالنساء منذ الأزل وكان دائما اللسانالطويل نعتا يتبع المرأة مهما كانت في جميل الأعمار والمستويات لأن المرأة تظل مرآة مهما تغيرت الظروف. لكن مؤخرا ظهرت بعض الدراسات التي تفيد أن الرجل أكثر ثرثرة من المرأة والغريب في الأمر أن هذه الدراسات حديثة وتعتمد على احصائيات دقيقة تثبت أن أكثر من نصف الرجال يقضون أكثر من ثلاثة ساعات في الثرثرة .

ثرثرة النساء

مهما كانت الدراسة صحيحة فإن النساء يبقين أكثر ثرثرة من الرجال خصوصا إذا عرفنا أن هذه الدراسة قد تم إجراؤها في بريطانيا وذلك يعني أنها داخل مجتمع أوربي والنساء الأوروبيات مختلفات تماما عن المراة العربية لأن المرأة في أوروبا قد أخذت حقها وأصبحت تساوي الرجل في كل شيء وفي الأغلب ذات ثقافة عالية وخبرة وتناقش أمور مهمة لها قيمة وتناقشها بشكل ممتع وسريع , أما المرأة العربية فإن لديها وقت فراغ أكثر للتواصل مع المحيطين بها وتحاول أن توصل أكبر كمية من الأخبار التي حصلت عليها لكل المحيطين بها وأيضا تحب أن تناقش كل خبر بكل تفاصيله الدقيقة وخصوصا يعود الزوج من العمل فإنها تتحمس لكي تحكي له كل أحداث اليوم سواء المنزلية أو العائلية وحتى الأخبار السياسية والاقتصادية وكل ما يمكن أن يعتبر موضوعا للنقاش وحتى إن لم تجد ما تقول فإنها تخترع شيئا لتقوله لأنها لا تستطيع أن تبقى بدون ثرثرة حتى المواضيع التي تناقشها المرأة فإنها مواضيع سهلة التوسع والانتشار لأن النساء قد ينتقلن من موضوع يتعلق بالإكسسوارات إلى الملابس إلى الماكياج إلى الطبخ… فيتوسع الموضوع وبذلك يستمر الحديث لوقت أطول.

ثرثرة الرجال

أما المواضيع التي يناقشها الرجال فهي على العكس من ذلك لأن أغلبها مواضيع محدودة فمثلا عند الحديث عن الرياضة أو كرة القدم فإن الحوار ينحصر في نتائج كل فريق وقد ينتهي الحوار بالتعصب للفريق المفضل فينتهي الحوار. يصبح الرجل ثرثارا عندما يكون مع اصدقائه وتكون ثرثرته محدودة في اطار المزاح والتسلية وليس للمناقشة أو للشكوى لان الرجل لا يحب ان يناقش احد بل يحتفظ بأفكاره لنفسه.
شكل اخر للثرثرة
الثرثرة الالكترونية ,خولت امكانية تحدث الكل مع الكل, حسب اخر الاحصائيات فان اكثر من مائة مليون مشترك في تويتراغلبهم نساء يصدرون اكثر من مائتين و خمسون مليون تغريده اما على الفيس بوك فاغلب المشتركين رجال لذلك يعتبر تويتر موقعا للثرثرة و الفايسبوك للمناقشة.
المصدر: مو 22

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد