الخميس، 14 مارس 2013

هوايتك تحدد شخصيتك : هل تؤثر الهوايات في شخصيتنا وتغيرها ؟



لكل منا هواياته و لكل منا شخصيته , لكن هل تساءلنا يوما عن علاقة الشخصية بالهواية .. وهل يمكن لنوع معين من الشخصيات أن يختار نوعا معينا من الهوايات ؟ وهل يمكن لهوايات معينة أن تؤثر في شخصيتنا وتغيرها ؟؟

تأثير الهوايات في الشخصية

بالطبع ممكن لأن هواية الطفل تحددها غالبا شخصيته , أما إذا تدخل أحد الوالدين لتوجيه ابنه لممارسة هواية معينة لا يريدها فإنها بالتأكيد ستؤثر على شخصيته وسيلاحظ الوالدين ذلك مستقبلا أما في حالة لم يبد الطفل أي ميول لأي نوع من الهوايات أو الرياضات فيجب على الوالدين ألا يفرضا عليه بالقوة ممارسة شيء , بل يجب محاورته لمعرفة ما يلفت انتباهه ليختار رياضة يحبها أو أي نشاط فني أو إبداعي يملؤ به وقت فراغه , لأن الطفل أحيانا قد يتأثر بأصدقائه وبنشاطاتهم أو قد يفضل ركوب الدراجة فقط تقليدا لوالده أو شقيقه الأكبر .. لذلك على الوالدين دائما توجيه الطفل و مساعدته لإختيار ما يليق بشخصيته هو و ليس تقليد ما يفعله الآخرون.

الشخص العصبي

هذا النوع من الأشخاص لا يصلح مثلا لإختيار هواية العزف على البيانو أو اليوغا أو الرسم أو الشطرنج أو ما شابه من الهوايات التي تبعث على الهدوء لأنها على العكس ستستفزه وتستفز نشاطه وحركته الزائدة ومزاجه العصبي و تجعله أكثر عصبية , لذلك يجب دائما على الشخص العصبي أن يعبر عن شخصيته من خلال اختياره لممارسة رياضة الكاراتيه أو الجودو أو أي نشاط آخر حيوي فيه حركة لتفريغ طاقته , ولأن مثل هذه الرياضات يخضع لقوانين ومراقبة و تحكم المدرب فإنها ستجعله يدرك أنه يجب دائما أن يخضع مشاعره ومزاجه لقوانين معينة لا يجب الخروج عنها حتى لو تعلق الأمر بالعنف.

الشخص الخجول

غالبا ما يختار الشخص الخجول النشاطات التي تبعده عن الأضواء أو التي تكون داخل مجموعات مثل كرة القدم أو كرة السلة أو الرسم إذا كان الشخص خجولا ورومانسيا أو الشطرنج,,, لكنه أبدا لن يختار هواية كالمسرح لأنها ستضعه في مواجهة مع الجمهور . لذلك يجب على الوالدين إذا لاحظا أن الطفل الصغير يتمتع بشخصية خجولة أن يعمدا إلى تشجيعه على ممارسة مثل هذه الهوايات لكي يخرج من عالمه المنغلق الخجول وبالتالي تجعله يصبح أكثر جرأة وقدرة على المواجهة أو أن يدفعاه لممارسة إحدى الرياضات الفردية لأنها ستقوي شخصيته و تمنحه الثقة بالنفس.

الشخص الضعيف

بالنسبة للشخص ضعيف البنية فإنه غالبا ما يلجؤ للهوايات الفنية منذ نعومة أظافره بسبب توجيه الوالدين الخاطئ , حيث يعتقد الوالدين أن الرياضة قد تكون خطيرة على صحته إذا كان يعاني من مرض مزمن أوضعف فى المناعه أو في البنية الجسمانية ..في حين أن ذلك خطأ كبير لأن الشخص يمكنه ممارسة هواياته بغض النظر عن صحته وكل ما عليه هو اتباع اجراءات السلامة وألا يتوقف عن أخذ الدواء إذا كان يعاني من مرض مزمن.لأن عدم إشراكه في الرياضات مع أصدقائه سيؤثر على التركيبة النفسية للشخص.
المصدر: مو 22

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد