الخميس، 7 فبراير، 2013

فوائد المهلبيه


 المهلبية من الحلويات الشائعة في جميع المناسبات الاجتماعية، و لا يقتصر تناولها في رمضان، و تكاد تتشابه مكوناتهما و قيمتهما الغذائية، فيتكون الكاستر من نشا الأرز و الحليب و السكر و مواد منكهة و لون ، أما المهلبية فتتكون من نشا الأرز و الحليب و السكر و يضاف إليها بعض المنكهات الصناعية .
و تعتمد القيمة الغذائية لهذين الغذائيين على كمية الحليب المستعملة في تحضيرها و عي غالباً ما تكون مناسبة .
و يحتوي كل من الكاستر و المهلبية على مقادير جيدة من البروتين و النشويات و الكالسيوم و الدهون و فيتاميت ( أ )، و يلعبان حالياً في الأسواق بعدة نكهات مثل الفراولة و الفانيلا .
و يفضل الابتعاد قدر الإمكان عن الكاستر و المهلبية المضاف إليهما نكهات صناعية و الإعتماد على النكهات الطبيعية مثل ماء الورد و الزعفران .
و يحتوي كل من الكاستر و المهلبية على 80% ماء و حوالي 3% بروتين و 2,5% دهون و نسبة لا بأس بها من الالكالسيوم و الفوسفور ، و يصلح هذان النوعان من الحلويات للأطفال الصغار خاصة المصابين بالنحافة .
و بإضافة الفواكه الطبيعية ( ليست المعلبة ) إلى الكاستر و المهلبية فإن هذين الغذائين يصلحان لجميع الأعمار بخاصة المراهقين ، و ذلك لأن إضافة الفواكه ترفع من قيمتهما الغذائية لا سيما في الفيتامينات و الأملاح المعدنية ، و عنما يرفض الطفل تناول الغذاء كالأرز و غيره فإن إعطاءه كوب من المهلبية بالفواكه يساعد على تعويضه الطاقة الحرارية و البروتين و غيرها من العناصر الغذائية الموجودة في وجبة الغداء .
أما بالنسبة للشخص البدين: فيمكن الاستفادة من هذه الحلويات باستخدام حليب نصف دسم أو خالي من الدسم و كذلك تقليل السكر في تحضيرها .
المصدر: موقع منهج 

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد