الجمعة، 1 فبراير، 2013

أغذية لمرضى البرد

في هذا الوقت من العام نتعرض لموجة برد قاسية لم نعتدها من قبل


ويجب علينا اتخاذ كافة الاحتياطات الصحية اللازمة للحفاظ على درجة حرارة الجسم


والحفاظ على كفاءة الوظائف الحيوية واتخاذ التدابير اللازمة 

للوقاية من نزلات البردوالأنفلونزا

ومن أهم هذه الإجراءات هو اختبار الأغذية والمشروبات المناسبة للطقس البارد والشديد 


البرودة الذي نتعرض له يوميا داخل وخارج المنازل

ومن المعلوم صحيا أن اختبار الأغذية والمشروبات الواقية من البرد والباعثة علي الدفء 

أفضل بكثير من استخدام وسائل التدفئة الصناعية مثل:

الدفايات ،المكيفات الحارة ، إشعال الفحم ،وغيرها

لان هذه الوسائل تعد مؤقتة غير أنها تجفف الهواء الموجود بالغرفة أو المنزل

مما يساعد علي سهولة نمو وتكاثر البكتريا والفيروسات المسببة لأمراض

ونزلات الجهاز التنفسي والهضمي. 

وباستعراض الأغذية المناسبة للبرد نجد أن علي رأس هذه الأغذية

الدهـون


فالحصول علي كمية مناسبة يوميا حوالي 70- 80 جراما فان ذلك يعني 

توازنا غذائيا سليما ولأنها مرتفعة في نسبة السعرات الحرارية فانها تمد الجسم بالدفء 

ولذلك فمن يتبع رجيما قاسيا يشعر دائما بقشعريرة في الجسم

وعلاوة علي ذلك فان الدهون تقوي نشاط العضلات مما يساعد علي ممارسة الحركة 

والرياضة المناسبة للجو البارد، وتمد الدهون الجسم بكمية هائلة من فيتامين (أ) حيث أنه 

من الفيتامينات الذائبة في الدهون وتناول الدهون يساعد على امتصاصها بشكل صحيح 

ومناسب، 

وفيتامين (أ) مسؤول عن نضارة البشرة،

وفيتامين (هـ) مسؤول عن الدورة الدموية وكفاءتها

وكذلك فيتامين (C) المسؤول عن خصوبة ونضارة البشرة ومقاومة الجسم للبرد وهذه 

الفيتامينات موجودة فيما يسمى بالأحماض الذهنية.

البروتينات


تلعب البروتينات دورا هاما في بناء الجسم بما يحتويه من كتلة عضلية وعظام وأنسجة 


وبالنسبة لمقاومة البرد فالبروتينات مسؤولة عن تكوين الأجسام المضادة والأجسام 

المناعية التي تحمي الجسم من هجوم الميكروبات وخاصة في فصل الشتاء،

وتدخل البروتينات في تركيب الهرمونات التي من وظائفها الأساسية الحفاظ على مستوى 


ثابت من كافة العمليات الحيوية مثل الدورة الدموية والدورة التنفسية

ومستوى التمثيل الغذائي ومستوى حرق الدهون والتي من شأنها الحفاظ على درجة حرارة 

ثابتة خلال فترة البرد،

وللحصول على البروتين المثالي يجب تناول كمية من 60جرام - 80جراما يوميا تقريبا

على أن توزع بين البروتين الحيواني مثل :

اللحوم - الدجاج - الأسماك - البيض -اللبن ،

والبروتين النباتي

:مثل العدس - الفول - الحمص - البقوليات.

الأغذية الخاصة المقاومة للبرد


 تأتي هذه من الأغذية الليمون والطماطم والبطاطا الحلوة في مقدمة هذه الأغذية

وذلك لاحتوائها على نسبة عالية من مضادات الأكسدة ومركبات البيتاكاروتين

وفيتامين (س) (C).

 شوربة العدس 


تحتوي على نسبة عالية من البروتين ويفضل إضافة عناصر مثل الليمون والبهارات 

لإمداد الجسم بالطاقة والسعرات الحرارية.

 شوربة الدجاج 


وهي تساعد كثيرا في مقاومة مختلف أنواع الفيروسات المسببة للزكام

عن طريق طرد البلغم خارج الجسم وخاصة عند احتوائه على بعض من قطع البصل 

والثوم. 


الثوم 


منذ فجر التاريخ يعد كنبات علاجي وذلك لما تحتويه هذه النبتة من فوائد صحية

فهو يعد من أكثر النباتات مقاومة للبكتيريا والفطريات

وأثبتت فعالية عالية في مقاومة البرد والعدوى من الأمراض الأخرى مثل السرطان.

كما أنه مفيد للقلب ومقو لعضلة القلب والأوعية الدموية

وبالتالي يحافظ على الدورة الدموية سليمة تحفظ للجسم درجة حرارته الطبيعية

في مواجهة ظروف البرد القاسية نوعا ما، كما أنه يخفض الكولسترول وضغط الدم 

المرتفع.


وتأتي الأملاح والفيتامينات في مرتبة هامة لوقاية الجسم ومكافحة البرد

وذلك لدورها الهام في تنشيط الخلايا وتغذيتها والجسم يحتاجها بكافة أنواعها،

ولذلك يجب أن يكون الغذاء متنوعا جدا حتى يمد الجسم بكافة احتياجاته من الأملاح 

المعدنية ولذلك ينصح بتناول حبة فاكهة طازجة وحبة خضار طازجة يوميا وذلك لضمان 

الحصول على جهاز مناعة قوي وصحي.

العسل


يستخدم العسل و منذ قرون كعلاج لنزلات البرد.

يوم عن يوم تظهر دراسة أو بحث جديد يثبت لنا فوائد وفعالية العسل.

اكثر من ٥٠٪ يحبذون العلاج المنزلي الطبيعي و منه العسل الطبيعي.

ما هو دور العسل في علاج نزلت البرد و كيف يمكنه السيطرة على أعراض هذا 

المرض؟

طريقة الاستخدام


تجنب تسخين العسل أو وضعه في شاي أو حليب ساخن جداً،

لأن الحرارة تعمل على إتلاف الانزيم الذي يقوي جهاز المناعة.

لذلك ينصح بتناوله لوحده بملعقة أو على قطعة خبز.

أو اضافته إلى حليب أو شاي تكون حرارته أقل من ٣٠ درجة.

تأثيره على المرض


علماء من ويلز وسويسرا قاموا باكتشاف أسرار العسل جديدة، العسل يحتوي بالإضافة إلى 


العديد من المكونات الهامة على: حامض الجلوكونيك Gluconic acid،

بيروكسيد الهيدروجين Hydrogen peroxide و مضادات الميكروبات الانهيبين 

Inhibins.

حامض الجلوكونيك هو المسؤول عن البيئة الحمضية في العسل،

لمنع العديد من الجراثيم و الميكربات من التكاثر.

بيروكسيد الهيدروجين يعمل على تقويض عملية الأيض والاستقلاب لجرثومة المرض.

أما مضادات الميكروبات الانهيبين هي مجموعة من مضادت للالتهابات، مثل الليزوزيم، 

الفلافونويد والأحماض العطرية.

وبالإضافة إلى هذه المكونات يقوم العسل و نظراً لارتفاع و المحتوى العالي من السكر 

بسحب الماء من الجراثيم مما يؤدي إلى جفافها و موتها.


العسل له فائدة كبيرة عند نزلات البرد و خصوصاً عند السعال (السعال الجاف)، حيث 


يعمل العسل بالقضاء على البكتيريا، و يعتقد الكثير من الخبراء أن العسل افضل من دواء 

السعال التقليدي.

وصدق الله إذ يقول " فيه شـفاء للناس " 


الزنجبيل


كيفية الاستخدام


بصب الماء الساخن على الزنجبيل المطحون و تركه لفترة لا تقل عن خمسة دقائق.

يمكن أن تضاف إلى شاي اسود لكن يحبذ إستخدامه على شكل مسحوق فيه.

ينصح أن لا تتجاوز الكمية اليومية للزنجبيل خمسة جرامات.


تأثيره على المرض


تؤثر الزنجبيل بشكل وقائي و فعال.

الزيوت الأساسية في الزنجبيل و التي تسمى ب الفينقز Gingerols

الذي يعطي الطعم الحار للنبات و تسمى أيضاً ب- “الأسبرين الطبيعي”

لأن لديه تقريباً نفس البنية الكيميائية للأسبرين.

عدا عن ذلك يعتبر الزنجبيل أيضا كمضاد للالتهابات

و يلعب الزنجبيل دوراً مهماً في القضاء على الأعراض المعدية المعوية مثل الغثيان أو 


القيء، ويقوم بتسريع المعالجة من المرض.

يستخدم الكثير من الاشخاص هذه النبتة عند السفر (على السفينة مثلاً) نظراً لدوره في 

القضاء الشعور بالغثيان و المشاكل في المعدة

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد