الاثنين، 4 فبراير، 2013

الثقب الازرق


الثقب الازرق
أو تدعى أحيانا بالكهوف
وهي عبارة عن كهوف عميقة تكونت خلال العصر الجليدي عندما كان مستوى البحر ينخفض ( 100/150 ) مترًا
عن وضعه الحالي .
وكانت هذه الكهوف تمتد بشكل رأسي داخل الأرض ومستواها فوق سطح المياه وبالتالي فهي كهوف جافة
وعندما ذابت الثلوج وارتفع مستوى البحر غمر تلك الكهوف بالماء
ونظرًا لعمقها فهي تظهر بلون أزرق غامق و على شكل دائري تقريبًا ، بينما تحيط بها المياه أقل عمقًا فولنها أزرق فاتح لهذا سميت بالثقوب الزرقاء حيث تظهر عن بعد وكأنها ثقب في البحر
 وهناك أعداد كثيرة من هذه الثقوب بعضها أكثر شهرة من غيره فمنها :
الثقب الأزرق في البحر الأحمر
ويقع غرب جزيرة سيناء ويعد من المناطق المشهورة للغوص
ويبلغ عمقه حوالي 130 مترًا
وله فتحة باتجاه البحر بعمق ستة أمتار فقط ويوجد به على عمق 52 مترًا نفق
ويبلغ إمتداد النفق 26مترًا و هو خالي من المرجان و الأسماك و يشكل منطقة خطرة للغوص لذا يدعى مقبرة الغواصين
وتقع الحوادث المتكررة عندما يحاول الغواصون الوصول إلى النفق نظرًا لقلة الإضاءة وكونه غير واضح للأنظار
وبداخله تيار ماء يسير دائما باتجاه الثقب أو الكهف 
مما يزيد من صعوبة السباحة بداخله ويطيل الفترة الزمنية للخروج منه
كما أن النفق يتجه إلى أسفل إلى عمق البحر مما يقطع الاتصال بين الغواص والخارج
والغواص الذي يقاوم الرغبة في الوصول إلى النفق لا خطر عليه في الغوص في هذه المنطقة بل تعتبر من المناطق الشهيرة للغوص.
بليز  وهي مدينة في منتصف أمريكا وهي الوحيدة التي تعتمد اللغة الإنجليزية كلغتها الرسمية
وهي تقع على البحر الكاريبي بين جواتيمالا ومكسيكو
وتمتاز بمناخ مداري تكثر فيه الأمطار وتشتد الحرارة معظم أيام السنة
 وهي تشتهر بوجود أعمق ثقب أزرق في العالم حيث يبلغ عمقه تقديريًا 365 قدمًا
لأنه إلى الآن لم يستطع الغواصون الوصول إلى قاع الكهف أو الثقب
وتعتبر من أشهر مناطق الغوص في العالم .
وقد قام الغواصون بتصوير جدرانه من الداخل بكميرات الفديو و نجحوا في قياس محيط الكهف الذي بلغ 1000 قدمًا و قدروا عمقه ب 400 قدمًا
ويوجد في هذا الكهف أو الثقب الأزرق الآن عدد من الأحياء المائية كما لوحظ وجود سمك القرش في محيطه ولكن في قاع الكهف ونظرًا لقلة الأكسجين فإن الأحياء المائية تفقد حياتها
في ولاية كليفورنيا بأمريكا استغلت نظرية الثقوب الزقاء حيث أوجد المهندسون في سد  مونيسيللو دام و هو من أشهر السدود في العالم
ثقب أزرق أو حفرة بعمق 700 قدمًا خلف السد حيث إذا ارتفعت المياه خلف السد تقوم هذه الحفرة  بتصريف المياه الزائدة وعندا تمتليء تظهر بشكل ثقب أزرق داخل مياه البحيرة ويمنع نهائيًا السباحة حولها أو وجود قوارب بالقرب منها لخطورة ذلك
و الطريف أنه عندما تنخفض مياه البحيرة خلف السد تظهر تلك الحفرة مثل نفق جاف يستخدمه الشباب احيانا في السير بعجلاتهم ( الدراجة) داخله .
هذه المعلومة حصلت عليها بالصدفة خلال قيامي بالبحث عن موضوع آخر بعيد جدَا ولكن لطرافتها أحببت أن أشرككم معي في التعرف على الثقوب الزرقاء




المصدر :موقع يارا

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد