السبت، 19 يناير 2013

كشمير الجنة المفقودة


                                       كشمير الجنة المفقودة



تتميز مدينة كشمير بسحر جمالها وجمال طبيعتها وطيبة أهلها المتمسكين بالدين 
الإسلامي، وهي المنطقة الجغرافية الواقعة ما بين الهند وباكستان والصين في شمال 
شرق آسيا. وتاريخياً، تعرف كشمير بأنها المنطقة السهلة في جنوب جبال الهملايا من 
الجهة الغربية.واحتلت من طرف الصين والباكستان والهند.



تبلغ مساحتها 242000 كم وعدد سكانه 15 مليون نسمة حسب تقديرات عام 2000 

وتبلغ نسبة المسلمين فيها حوالي 90%، يعود تاريخ دخولها الإسلام في القرن الأول

الهجري قي زمن محمد بن القاسم الثقفي الذي دخل السند وسار حتى وصل إلى 

كشمير، وضمها جلال الدين أكبر عام 1587 إلى دولة المغول الإسلامية ودخلها 

الإنكليز عام 1839.


وصفت عاصمتها “سرنغار” بأنها أهم وجهة سياحية، “الوادي السعيد”، وكذلك “وادي 
الدموع”. وبالتأكيد فإن الإمبراطور المغولي الذي بنى حدائق “شاليمار” الشهيرة قد 
استمتع بجو هذا المصيف. وفي أوائل أيام البريطانيين لدى احتلالهم الهند، وجدوا 
المناخ الجبلي ملائماً لهم بعد معاناتهم من صيف السهول الهندية، وقد أوجدوا تقليد 
المراكب التي تعتبر اليوم واحدة من أساليب الترف التي تشتهر بها بحيرة “دال”.

والسنوات الخمس عشرة الأخيرة كانت بشكل خاص شديدة التوتر بالنسبة للأهالي 
والأكثر مأساوية، خصوصاً بالنسبة لأهل سرنغار وهو توقف الحركة السياحية، وهي 
المصدر الرئيسي للدخل. وقد واضب منظمو الرحلات ووكلاء السفر في نيودلهي 
على إخبار العالم خلال العام الماضي والعام الحالي أن “الأمور قد تغيرت وأن الناس 
قد عادوا مرة أخرى يسافرون إلى كشمير”.
أما الآن فالسياحة في سرنغار قد تحسنت والمناطق المجاورة، مثل غلمارغ 
وسونامارغ وهذا دليل على تصميم جميع الأطراف على تحقيق أهدافهم.

في كشمير تجد الترحيب من قبل الكثيرين الذين يعرفون بالضبط الجهة التي جئت 
منها، وتجد سياح من بريطانيا، وماليزيا، سنغافورة والصين.

ولا يستطيع أحد أن ينكر أن بحيرة دال وناجن هي مناطق للاستراحة. والركوب في 

المركب الصغير للتنزه في البحيرة ليوم واحد هو نقلة إلى عالم آخر. حركة المركب، 

دفء الشمس، واللقاء مع طالبي الراحة الآخرين، تنوع الطيور المدهشة في المياه 

الضحلة، كلها تعطي المرء ذكريات على مدى العمر. إننا نعود إلى عالم أباطرة 

المغول. والحدائق يجري تجديدها حيثما توجهت، خصوصاً حدائق “نشات” 

و”شاليمار” المشهورة والتي تعبق بالمجد وتبشر بمستقبل واعد.





وتطل على مصايف الجبال والأنهار في “غلمارج” و”سونامأرج” والتي فيها ملاعب 

للغولف ومصايف للتزلج وهي ذات شهرة قوية. وتقع “فالجام” عند مدخل مضايق 

جبلية حيث يبدأ الكثير من الناس نزهة المشي على الرغم من كونها غير آمنة. وهي 

معروفة أيضاً بمناظرها المدهشة.

وعند النظر إلى المستقبل، ستفتح أبواب التجارة، ويربط الأواصر المحلية ويلم شمل 

العوائل. وهذه التطورات الإيجابية سوف تزداد حينما يتم فتح “كشمير الباكستانية” أمام 

السياح. والنتائج سوف تكون كبيرة بالنسبة للمنطقة وسوق السياحة العالمية.




إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد