الخميس، 3 يناير 2013

هكذا تبعدين الصداع عنك


الصداع ألم مبرح في الرأس لكن يمكنك معالجته إذا ما فهمت مسبباته وتفاديتها!
الصداع هو نوع من أنواع آلام الرأس المبرحة التي تترافق مع الغثيان، التقيؤ، القشعريرة والبرد، زيادة التبول، التعب، فقدان الشهية ، الوخز أو ضعف، مشاكل في التركيز وصعوبة في العثور على الكلمات، الحساسية من الضوء أو الصوت والتعرق. في أغلب الأحيان يكون الألم طاغٍ من جهة واحدة من الرأس لذلك يدعى بالصداع النصفي.
بعض الأشخاص الذين يصابون بالصداع يتلقّون عوارض تحذيرية تدعى الأورا، وتأتي قبل أن يبدأ الشعور بالصداع الحقيقي. والأورا هي مجموعة من العوارض كالإضطرابات في الرؤية التي تحذّر من صداع قويّ في الطريق.
يمكن أن يكون الصداع شديداً ليبدأ الألم من خلف العين أو في أسفل الرأس والعنق.
يشعر المصاب به بالخفقان والنبض في الرأس، ويكون أسوأ من جهة واحدة من الرأس ويدوم من 6 الى 48 ساعة.
يبدأ الصداع بالظهور بين سن العشر سنوات والـ45، وأحياناً يبدأ في سنين متقدمة في العمر، وهو يصيب السيدات بدرجات أكبر من الرجال، وقد يكون عاملاً وراثياً في العائلات.
بعض النساء يتخلّصن من الصداع خلال فترة الحمل.
يأتي الصداع بسبب نشاط دماغي غير طبيعي تسببه العديد من العوامل، ورغم ذلك يبقى السبب الرئيسي وراء الإصابة به مجهولاً.
من مسببات الصداع: الضغط النفسي، التعب، بعض الروائح والعطور، الأصوات العالية، الضوء القوي والدخان.
من العوامل الأخرى التي تحفّز الإصابة به:
الإمتناع المفاجئ عن تناول الكافيين، التغييرات في مستويات الهورمونات خلال الدورة الشهريةعند النساء أو عند تناول حبوب منع الحمل، التغيير في نمط النوم، التمارين الرياضية الصعبة، تفويت بعض وجبات الطعام، التدخين أو التعرض للتدخين السلبي.
كما أن بعض الأطعمة تسبب الصداع، مثال:
- أي أطعمة معالجة، مخمرة، مخللة، أو متبلة، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على الغلوتامات أحادية الصوديوم (MSG).
- الأطعمة المخبوزة، الشوكولا، الفستق، زبدة الفستق ومنتوجات الحليب.
- المأكولات التي تحتوي على الثيامين مثل الجبنة المعتقة، السمك المدخن، كبد الدجاج، التين، وحبوب معينة.
- بعض الفواكه كالأفوكادو، الموز والفاكهة الحمضية.
- اللحوم التي تحتوي على النيترات كالنقانق، السلامي واللحوم المقددة، إضافة الى البصل.


أما بالنسبة للعلاج، فالطبيب يحدّد نوع الصداع من خلال الأسئلة عن العوارض والتاريخ العائلي. ويقوم بفحص طبي شامل ليتأكد مما إذا كان الصداع ناتج عن تشنج في العضل، مشاكل في الجيوب الأنفية، أو إضطراب في الدماغ.
ليس من علاج محدّد للصداع، لكن الهدف يبقى في معالجة عوارضه في الحال، وبتجنّب هذه العوارض في المستقبل. على كل شخص أن يكتشف ما هي العوامل التي تسبب له الصداع من خلال مراقبة حالته عن كثب، وبعدها يتعلم كيفية تجنب هذه العوارض. من المؤكد أن الطبيب سيصف دواءً يسكّن الألم في كل مرّة، أو يعطي علاجاً دائماً كي يبعد الصداع في حالاته القوية.

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد