السبت، 19 يناير، 2013

فوائد إضافة الخل إلى الطعام

                           فوائد إضافة الخل إلى الطعام




أثبتت دراسات جديدة نشرتها المجلة الأوروبية للتغذية السريرية،

أن بالإمكان التقليل من التأثيرات الرافعة لسكر الدم التى تسببها الأطعمة الكربوهيدراتية 

والنشوية، من خلال إضافة الخل إلى الوجبات الغذائية أو تقديمها باردة.

وأوضح الباحثون أن اضطرابات تنظيم السكر فى الدم كالحالة التى تعرف بالمتلازم الأيضي، 

وهو عبارة عن مجموعة من الاعتلالات الاستقلابية التى تزيد خطر الأمراض القلبية والسكتات 

الدماغية والسكري، تتأثر بالتغيرات الغذائية.

وفسر العلماء أن العامل السكرى الذى يستخدم لوصف التأثيرات الرافعة للسكر للأطعمة المختلفة، 

يكون عاليا فى الدقيق الأبيض والبطاطا والسكر والأرز الأبيض، ويعنى ذلك أن هذه الأطعمة تزيد 

مستويات السكر فى الدم أكثر من منتجات الحبوب الكاملة والبقوليات، لذا فان التقليل من تناول 

الأطعمة ذات العامل السكرى العالى يساعد فى المحافظة على استقرار مستويات السكر وقطع 

الشهية.

وأشار العلماء إلى أن الأطعمة السكرية والنشوية قد تتأثر بإضافة أحماض معينة إليها وبطريقة 

التحضير والتخزين أيضا، فعلى سبيل المثال، يزيد التبريد من محتوى النشا فى البطاطا المسلوقة 

فلا يستطيع الجسم امتصاصه، وبالتالى كلما زادت نسبة هذا النوع من النشا فى الطعام، انخفض

عامله السكري، كما يسبب وصوله إلى القولون فى زيادة إنتاج حمض "بيوتايريك" من خلاياه، مما 

يساهم فى الوقاية من سرطان الأمعاء.

واستندت الدراسة الجديدة على اختبار تأثير إضافة الخل أو حمض الأسيتيك إلى الأطعمة ثم 

تبريدها، على الاستجابات الاستقلابية للأطعمة المختلفة الغنية بالكربوهيدرات عند 12 شخصا 

تناولوا خبز القمح الأبيض والخبز المضاف إليه 18 أو 23 أو 28 غراما من الخل، وتحليل عينات من 

دمائهم قبل الأكل، وبعد الوجبة بساعتين لرصد التغيرات فى سكر الدم ومستويات هرمون 

الأنسولين المنظم له، كاستجابة للكميات المختلفة من الخل وتسجيل درجات الإحساس 

بالشبع بعد كل طعام.

ووجد الباحثون أن مستويات السكر فى الدم انخفضت بشكل ملحوظ بعد 30 و 45 دقيقة من تناول

أعلى كمية من الخل، كما كان الشبع أعلى ما يمكن بعد 30 ، 90 ، 120 دقيقة بعدها،

مقارنة مع ما حصل بعد تناول وجبة الخبز وحده.

ولاحظ الخبراء أنه كلما كانت كمية الخل فى الوجبة أعلي، كانت درجات الشبع أكبر




فوائد إضافة الخل إلى الطعام


أثبتت دراسات جديدة نشرتها المجلة الأوروبية للتغذية السريرية،

أن بالإمكان التقليل من التأثيرات الرافعة لسكر الدم التى تسببها الأطعمة الكربوهيدراتية 

والنشوية، من خلال إضافة الخل إلى الوجبات الغذائية أو تقديمها باردة.

وأوضح الباحثون أن اضطرابات تنظيم السكر فى الدم كالحالة التى تعرف بالمتلازم الأيضي، 

وهو عبارة عن مجموعة من الاعتلالات الاستقلابية التى تزيد خطر الأمراض القلبية والسكتات 

الدماغية والسكري، تتأثر بالتغيرات الغذائية.

وفسر العلماء أن العامل السكرى الذى يستخدم لوصف التأثيرات الرافعة للسكر للأطعمة المختلفة، 

يكون عاليا فى الدقيق الأبيض والبطاطا والسكر والأرز الأبيض، ويعنى ذلك أن هذه الأطعمة تزيد 

مستويات السكر فى الدم أكثر من منتجات الحبوب الكاملة والبقوليات، لذا فان التقليل من تناول 

الأطعمة ذات العامل السكرى العالى يساعد فى المحافظة على استقرار مستويات السكر وقطع 

الشهية.

وأشار العلماء إلى أن الأطعمة السكرية والنشوية قد تتأثر بإضافة أحماض معينة إليها وبطريقة 

التحضير والتخزين أيضا، فعلى سبيل المثال، يزيد التبريد من محتوى النشا فى البطاطا المسلوقة 

فلا يستطيع الجسم امتصاصه، وبالتالى كلما زادت نسبة هذا النوع من النشا فى الطعام، انخفض

عامله السكري، كما يسبب وصوله إلى القولون فى زيادة إنتاج حمض "بيوتايريك" من خلاياه، مما 

يساهم فى الوقاية من سرطان الأمعاء.

واستندت الدراسة الجديدة على اختبار تأثير إضافة الخل أو حمض الأسيتيك إلى الأطعمة ثم 

تبريدها، على الاستجابات الاستقلابية للأطعمة المختلفة الغنية بالكربوهيدرات عند 12 شخصا 

تناولوا خبز القمح الأبيض والخبز المضاف إليه 18 أو 23 أو 28 غراما من الخل، وتحليل عينات من 

دمائهم قبل الأكل، وبعد الوجبة بساعتين لرصد التغيرات فى سكر الدم ومستويات هرمون 

الأنسولين المنظم له، كاستجابة للكميات المختلفة من الخل وتسجيل درجات الإحساس 

بالشبع بعد كل طعام.

ووجد الباحثون أن مستويات السكر فى الدم انخفضت بشكل ملحوظ بعد 30 و 45 دقيقة من تناول

أعلى كمية من الخل، كما كان الشبع أعلى ما يمكن بعد 30 ، 90 ، 120 دقيقة بعدها،

مقارنة مع ما حصل بعد تناول وجبة الخبز وحده.

ولاحظ الخبراء أنه كلما كانت كمية الخل فى الوجبة أعلي، كانت درجات الشبع أكبر

ومستويات السكر والأنسولين أخفض 

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد