الاثنين، 28 يناير، 2013

الاكتئاب مفهومه واعراضه واسبابه وطرق العلاج


                الاكتئاب مفهومه واعراضه واسبابه وطرق العلاج  



الاكتئاب كمرض لا يمكن أن يُعالجه أخصائي تنمية بشرية، أو مساعد، أو أن
يقول أحد الوالدين لإبنهما أو ابنتهما: تعالوا فضفضولنا أو تعالوا نشترولكم
هدية، أو أن يعطوهم ما تيسر من المال، الاكتئاب مرض لا بد من طبيب نفسي
متخصص مؤهل لكي يشخصه ويعالجه بالعمل والخبرة.

والطبيب النفسي يأخذ من علاج مرضاه، بقدر ما يعطي، فإذا أعطي وقتاً وجهداً،
وتمكن من الوصول إلي الإنسان في مرضه، إذا عالج البني آدم وليس المرض، أخذ
طاقة لا حدود لها، سعادة غامرة ليست بمعني المجد الذي يحّققه بشفاء مريضه،
لكنه واقع النتيجة والانعكاس لهذا التبادل الإنساني الرائع.

والشفاء ليس معناه اختفاء الأعراض، لكن معناه الصحة النفسية الإيجابية، أي
أن تكون مُتمكـنًا مستمتعًا قادرًا علي العطاء، قادرًا علي التواصل وعلي حب
الناس والدنيا، أن تحمد الله علي كل شيء، وأن تسعي في الأرض .. لاتتكبر
ولا تتبطر ( لاتمشي في الأرض مرحاً، إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال
طولاً .

مفهوم الاكتئاب
الإحباط، الملل، الزهق، مرور الوقت بطيئاً جداً وتعاني ( ستات
البيوت والعاطلين عن العمل منه أكثر)، نظراً لمساحة الوقت التي تسمح
للاكتئاب بنهش لحمهم والتلذذ بالتهام طاقتهم ووقتهم.
عدم الاستمتاع بأي شىء لا أكل ولا جنس، لامشاهدة ولا مشاركة، لا زيارات ولا اهتمامات.
ينتاب المريض إحساس قاسي باليأس والقنوط في الحالات القصوي، مما قد يدفعه
إلي (تمني الموت) في أحسن الأحوال ، وإلي محاولة النتحار أو الانتحار
فعلاً، في أشدّ الأحوال وأقساها.
هناك من يبكي(بحرقة) دون سبب، وهناك من لا يتمكن من الاكتئاب،و تكون حالته
أكثر بؤساً لأنه لو بكي لاستراح، فتكبر حوصلة الحزن المرضي داخل صدره
وتتورم.

اضطربات النوم، إما النوم كثيراً، أول عدم القدرة علي بدء النوم، أو
الاستيقاظ مبكراً جداً، دون تمكن من العوده إلي النوم، أو النهوض عدة مرات
من الفراش والتقلب، أو النوم غير المشبع أو العميق كما في معظم الأحوال،
فيصبح المريخ إما تعبان و مرهق، أو يشطو من أنه لم ينم إطلاقاً.

عدم القدرة علي التركيز ، ومن ثمَ لا يسجل في بنك ذاكرته أي شئ فيجد نفسه
ضعيف الذاكرة ، ويهيأ له أنه مصاب بتلف في المخ أو " الزهايمر" .

اضطربات تناول الطعام : إما (سدّة نفس) كاملة وفقدان في الوزن، أو الأكل
بشراهة شديدة دون أدني إحساس بطعم الأكل أو بالتلذذ به، مما قد يؤدي إلي
زيادة مرضية في الوزن ( مشهور عن بعض الناس أنهم يصحون في الليل ، يفتحون
الثلاجة وهم بين النوم واليقطة ، ثم يلتهمون كميات خرافية من الطعام
ويعاودون النوم ) ، ويُعتقد أن الذين يميلون إلي الوخم والكسل والهروب إلي
النوم كتيراً يأكلون كثيراً.

فقدان الرغبة الجنسية تماماً، بل وعدم القدرة علي الانتصاب في بعض الحالات ،
أو خفوتها والأداء الجنسي السيئ ( كالواجب .. أو كما قال أحدهم ، لقد أصبح
الجنس مثل حلاقة الدقن أو الطبيخ البايت ) ، يسمي ذلك فقدان ال Libido أي
الطاقة النفسية الجنسية.

الإحساس بالتعب عند بذل أقل مجهود أو دون أي حركة وفقدان للطاقة ( لذلك
اعتبر الاكتئاب هدراً للطاقة والوقت ، ومدمراً للطاقة الإنتاجية وملكف جداً
للناس وللدول).

سرعة الغضب والهياج ( يبقي المكتئب بيتخانق مع دبان وشه ومش طايق أي حاجة ).

الإحساس المستمر بالذنب ( وأعتقد أن ذلك الإحساس هو الإبن الشرعي للإكتئاب )
، تضحيمه وإستمراره وتصبح المسأله ككرة الثلج ( حالة كرة الثلج المتدرجة -
The Snow Ball Effect ) ، ويستخدم تعبير كرة الثلج للدلالة علي تطورات
تتزايد وتتراكم ملتصقة ببعضها بعض ، تتحرك جامعة حولها نتف الشوائب الباردة
لتصبح في النهاية كرة عملاقة كبيرة .

والمكتئبون عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بالألم ، حتي لو كانت له أسبابه العضوية وأشهرها آلام أسفل الظهر والصداع المزمن .

وهناك أنواع عدية للإكتئاب منها الإكتئاب الجسيم ، الإكتئاب الموسمي ،
الإكتئاب التفاعلي ، الإكتئاب ثنائي القطب ، عُسر المزاج ، الإكتئاب
الذهاني ، الإكتئاب المتواطئ ، الإكتئاب الضاحك أو المبتسم


إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد