السبت، 19 يناير 2013

مع عودة موجة الاحتجاجات.. أسعف متظاهرا




مع تصاعد حالة الاحتقان في كثير من الدول العربية، تزداد الوقفات الاحتجاجية 
والثورات والتجمعات المطالبة بالحقوق والحريات، وبالتالي ظهور الإصابات والجروح 
وحالات الإغماء التي تنتج من التزاحم وأحيانا التراشق بالحجارة أو التدخل الأمني 
بالطلقات المطاطية وغيرها من وسائل تفريق التجمعات، وهنا نقدم أبسط وسائل 
الإسعافات الأولية التي يمكن أن يساعد بها المتظاهرون بعضهم قبل الوصول للطبيب 
إذا لزم الأمر.
إسعافات الجروح
عند إصابة أي شخص بجرح أو نزف يجب عمل الآتي:
  •  تنظيف الجرح جيداً وتعقيم المكان؛ لأنه مكان مفتوح وقد يسمح بتسرب الجراثيم.
  •  يغطى الجرح بضمادة إن وجدث أو أي قطعة قماش نظيفة، ثم يضغط عليه باليد لمدة خمس دقائق على الأقل.
  •  يرفع الجزء أو العضو المجروح إلى أعلى (فوق مستوى القلب) للتقليل من نزيف الدم مع ربطه بإحكام.
  • لا تنزع الضمادة عند توقف الدم وبداية تجلطه على أن يدعم بضمادات أخرى إذا تطلب الأمر.
  • إذا لم يتوقف النزيف خلال 5 دقائق، فيجب الاستمرار في الضغط، ثم يتم التوجه إلى أقرب مستشفى أو عيادة طبية.
  •  لا بد من معرفة آخر جرعة تطعيم تم أخذها، حيث  تؤخذ جرعة منشطة من التيتانوس في حالة الجروح البسيطة غير الملوثة (إذا لم يتم أخذها منذ عشر سنوات)، وفي حالة عدم التطعيم به نهائيا منذ الصغر فلا بد من اللجوء إلى الطبيب على الفور.
  • كافة الجروح التي تتطلب خياطة لا بد من إعطائها حقن ضد التيتانوس.
الحروق
إسعافات الحروق تعتمد في الأساس على الاهتمام بطرد وتقليل الحرارة من الجزء 
المصاب،ولابد أن يعلم المسعف أن من أهم الأخطاء الشائعة في إسعاف الحروق 
استخدام معاجين الأسنان وغيرها من الأساليب المنتشرة بين الناس، والتي تعمل على 
كتم الحرارة في المكان المصاب وتفاقم المشكلة، وكل ما على المسعف عمله هو:
  •  ترطيب مكان الإصابة بماء بارد لمدة لا تقل عن 10 دقائق أو حتى يختفي الألم.
  • إبعاد أي ملابس أو خواتم أو ساعة عن مكان الحرق قبل أن يتورم.
  •  إن كان الحرق كبيرًا يستحسن إعطاء المصاب جرعات صغيرة من الماء.
  • إذا كان الحرق صغيرًا يمكن استخدام مراهم الحروق المتوفرة في الصيدليات، أما إذا كان كبيرًا يستحسن سرعة التوجه إلى المستشفى لإجراء اللازم.
الإغماء
كثيراً ما يحدث حالات إغماء أثناء الاحتشاد وفي التجمعات نتيجة الخوف والهلع 
والتزاحم، وقبل ان تقوم بإسعاف المصاب بالإغماء لابد أن تحاول معرفة الآتي:
هل تعرض المريض لأية إصابات عند سقوطه وقت الإغماء؟ هل تناول قدراً وافراً من 
الراحة والغذاء والشراب؟ ماذا كان يفعل المريض قبل تعرضه للإغماءة؟ تحديد السن، 
وتحديد ما إذا كان يوجد حمل في حالة السيدات؟ هل يعاني المريض من جرح حديث 
في الرأس؟ هل كان يشعر بدوار أو غثيان قبل الإغماء؟ هل له تاريخ قديم سابق 
بأمراض القلب؟
بعد ذلك يقوم المسعف بتقييم حالة المصاب وقياس علاماته الحيوية (النبض-الضغط-
درجة الحرارة-التنفس)، فهي تعكس استقرار حالته  وعدم تعرضه لمخاطر كبيرة، ثم 
التأكد من عدم تعرضه لأية إصابات أثناء سقوطه، ويقوم بالآتي:
  • تمديد المريض في وضع النوم على الظهر مع التحرر من الملابس الضيقة.
  • في حالة وجود قيء ينبغي أن ينام المريض على جانبه.
  • رفع قدمه لأعلي من 25 : 70 سم إن أمكن.
  • يجب عدم إعطاء المصاب أي شيء عن طريق الفم سواء سوائل أو طعام.
  • إذا أصيب المريض أثناء سقطة الإغماء، او كان فوق سن الأربعين ويعاني عدم انتظام في ضربات القلب أو العلامات الحيوية، فيجب اللجوء للطبيب فوراً.

الكسور والكدمات
لإسعاف أي شخص مصاب بكسور أو كدمات أو إصابات بالعضلات والهيكل العظمي، يجب أولاً الاطمئنان على العلامات الحيوية، ثم تقييم الآتي:
  •  وجود تورم او تغيير في لون الجلد المصاب.
  •  تقييم مقدرة الشخص المصاب على استخدام العضو المصاب بشكل طبيعي.
  • الضغط برفق على المكان المصاب لتقييم نسبة الألم.
  • ملاحظة الحالة العامة للمريض.

بعد معرفة كل هذه المعلومات يقوم المسعف بالآتي:
 لابد من استرخاء المصاب واتخاذه الوضع الملائم.
لا يعطي للمصاب أي شيء عن طريق الفم في حالة الكسور التى تتطلب إجراء جراحة.
لابد من السيطرة على نزيف الجروح المصاحبة للكسر إن وجدت.
لا يتم تحريك المصاب بإصابات العمود الفقري.
 فى حالة إصابات المفاصل لا يتم وضع العضو فى خط مستقيم.
لا تحاول إعادة العظم المكسور الي وضعه الطبيعي.
 يستخدم الثلج للحد من الورم والآلام والكدمات.
 يتم التعامل مع الإصابات المشكوك فيها علي أنها كسور كأنه كسر فعلي.
 لتدعيم الكسر تستخدم وسادة أو جبيرة.
 يربط الجزء الملتوي برباط ضاغط مع عدم تحريكه أو استخدامه في أي شيء حتى لا يسبب الألم.
 عدم إحكام الجبيرة علي الجزء المصاب والتأكد من عدم ضغطها علي تدفق الدم.
 إن أمكن يتم رفع الجزء المصاب قليلاً ولكن مع الحرص علي عدم تحريكه.
 يتم إعطاء المصاب مسكنات للألم.
 يتم اللجوء للطبيب في حالة وجود نزيف حاد، وإذا كانت الإصابة متعلقة بالرأس أو 
الرقبة أو الظهر، وإذا لم يتحسن الألم في خلال 24 - 36 ساعة بالرغم من استخدام المسكنات.

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد