الجمعة، 28 ديسمبر 2012

من أجل صحتك انتبهى من الملح و السكر.. السم الذي لا يخشاه الكثير




في بعض الأسر العربية نجد فرداً أو أكثر يبالغون في رغبتهم في أن يكون الطعام مالحا أو بسكر زائد، هؤلاء يهمهم جداً الاستجابة لما يحبون من مذاق غير آبهين بصحتهم، ويضربون بعرض الحائط كل التوصيات الطبية التي تمر على مسامعهم.
فكثيراً ما نقرأ أو نشاهد أخبارا علمية تؤكد على ألسنة خبراء التغذية والأطباء أن الإفراط في تناول الأبيضين الملح والسكر يؤدي إلى أمراض قد تهدد حياة الإنسان وتنهيها إلى زوال.


نحب أو لا نحب
مهما كانت درجة ملوحة الطعام فإن أسماء -17 عامًا- لا تتخلى عن "الملاحة"، تضعها أمامها وتواصل رش الملح كلما انتهي من أمامها الطعام الذي ملحته، تنهرها أمها بقوة لكنها تبرر موقفها بأن الطعام غير مالح، يزيد غضب والدها فيخبرها أن ملح الطعام مناسب بل أنه زائد.
العديد من الأبحاث والدراسات الطبية أكدت في نتائجها على أن زيادة نسبة ملح الطعام في الجسم سبباً مباشراً لمرض ارتفاع ضغط الدم، ويمثل أكثر من 80% من حالات ارتفاع ضغط الدم، أمها كثيرًا ما رددت ذلك على مسامعها، تقول أمها: "لا تستمع للنصيحة البتة، تحب أكل الطعام بملح زائد، نحاول منعها لكنها لا تستجيب" ، وتضيف: "بالأمس طبع لها شقيقها خبرا صحيا يحذر من الملح، ويذكر أضراره، وقرأ على مسامعنا كلنا ما جاء فيه، تتراجع قليلًا عن وضع الملح لكن سرعان ما تعود، وهي تعاني باستمرار من الأملاح".

السكر!!
على عكس أسماء تحب السيدة صابرين – 33عامًا- كل شيء حلو، حتى إنها على استعداد أن لا تأكل في يومها إلا الحلوى فقط، تقول لنا:" أحب السكر بزيادة في كل المشروبات، والكل يستغرب عشقي لتناول الحلويات، حتى أني لا أسأل عن الطعام الرئيسي" ، وتواصل: "حتى عندما أذهب ويضيفني أحد اشترط عليه زيادة السكر، وهو شيء مشهور عند من يعرفني".
وتعرف صابرين جيداً أن السكر مضر، لكنها لا تجد طعمًا لما تأكله إلا إذا زاد السكر في الطعام والشراب، وهنا تقول: "نصحني البعض بالتقليل بشكل تدريجي، لكني لا ألتزم بذلك وهذا يؤذيني نفسيًا".
السم المالح


أخصائي أمراض الباطنة الطبيب عبد الفتاح رمضان الأغا يقول :إن الزيادة في نسبة تناول ملح الطعام تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وزيادة السوائل في الجسم ويساعد في حجز السوائل من خلال الخاصية الأزموزية التي يحتوي عليها الملح، وبدورها تقوم على زيادة حجم الدم، وبذل جهد كبير على القلب والأوعية الدموية ومع مرور الوقت يؤدي إلى هبوط في القلب، بينما الإقلال من نسبة تناوله يؤدي إلى انخفاض الضغط.
ويكشف د. "الأغا" أن الخطر في تناول الملح بكميات كبيرة يقتصر على ملح الطعام فقط، وليس على كل الأملاح الموجودة في الخضراوات والفواكه التي يحرم كثير من الناس أنفسهم منها خشيته من ارتفاع ضغط الدم كالملوخية والمانجا والفراولة والطماطم وغيرها، قائلاً: "الضرر يكمن في ملح الطعام الذي هو كلوريد الصوديم، ولا داعي للحرمان من الفواكه والخضار التي تحتوي على أملاح، ولكن يجب أيضاً عدم الإفراط في إضافة ملح الطعام لها عند تناولها".

وقال الطبيب: إن إمكانية التحكم في ضغط الدم المرتفع تكمن في تقليل ملح الطعام في غذاء المريض، وتزويده بمدرات للبول من شأنها أن تُخفض نسبة ملح الطعام في الجسم وينصح "د. الأغا" مرضى ضغط الدم المرتفع بعدم إضافة ملح الطعام إلى غذائهم، والتقليل من تناول الأغذية التي تحتوي على نسب كبيرة من ملح الطعام كالزيتون والجبن والمخللات والمعلبات والأسماك المملحة، والأغذية الجاهزة، بالإضافة إلى عدم تناول أي من الأدوية التي تحتوي مكوناتها على ملح الطعام كبعض أنواع حبوب الكالسيوم، وتجنب استخدام الأدوية التي تعمل على حبس ملح الطعام في الجسم كالمسكنات، مثل: البروفين وغيره.

السم الحلو
من ناحية أخرى أكد د. الأغا أن الإفراط في تناول الأبيض الحلو المذاق "السكر" يؤدي إلى الإصابة بمرض السكر، ويضيف أن التاريخ الوراثي للعائلة من شأنه أن يؤدي إلى زيادة نسبة المصابين بالسكر ممن يتناولونه بإفراط شديد، وقال: إن عملية التقليل من الإصابة بمرض السكر لا تتأتى إلا بتقليل تناول كميات من السكريات والنشويات التي تتحول بعد الامتصاص إلى سكر في الجسم، وأضاف أن أحد أهم أخطار زيادة السكر في الجسم تكمن في إرهاق البنكرياس، ومن ثمَّ فشله في تأدية عمله، لافتاً أن التحصن من مرض السكر بالتقليل من السكريات وتناول النشويات التي يكون امتصاصها ببطء للسكر كالقمح والذرة، وينصح من يعانون من تاريخ أسري مليء بمرضى السكر بممارسة الرياضة وتقليل السكريات والدهون في الأطعمة التي يتناولونها، بالإضافة إلى تقليل الوزن، وذلك وفقاً لنتائج دراسات حديثة أثبتت أن من يعاني من تاريخ أسري لمرض السكر وتمكن من ممارسة الرياضة وحافظ على نوعية الأطعمة التي يتناولها بحيث تكون قليلة السكر، فإن ذلك يمنع أو يؤجل إصابته بالمرض بالوراثة.
الكثير من الدراسات الطبية المتوافرة تؤكد أهمية تخفيض كمية الملح في الطعام وذلك لعدة أسباب.
أهمها:

أ ـ تخفيض عرضة الإصابة لدى الأصحاء.
ب ـ لتحسين الاستجابة للدواء لدى المرضى.
ج ـ لتقليل خطر الإصابة بالأعراض الجانبية لارتفاع ضغط الدم كالجلطات القلبية والدماغية وقصور الكلى.
2ـ من المعروف أن بعض الفئات كالمصابين بداء السكر أو كبار السن أو السود معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بارتفاع ضغط الدم وللإصابة بتصلب الشرايين لدى افراطهم في تناول ملح الطعام لعدم قدرة أجسامهم على التعامل مع الكمية الزائدة منالملح بشكل طبيعي.
3ـ اثبتت الدراسات أيضاً أن المجتمعات التي تتناول أغذية غنية بالملح تعاني ازدياد نسبة المصابين بارتفاع ضغط الدم بغض النظر عن العوامل الأخرى كالسمنة.
4ـ منظمة الصحة العالمية وجمعية ارتفاع ضغط الدم الدولية والتقرير السابع للجنة مكافحة ارتفاع ضغط الدم الأميركية كلها تؤكد أهمية تخفيض كمية الملح في الطعام كجزء من العلاج اللادوائي كتخفيف الوزن وممارسة الرياضة والإمتناع عن التدخين والكحول.

الكمية التى ينصح بها حاليا للاستهلاك اليومي للأصحاء هي 5.2 جم من الصوديوم، أي ما يعادل 6جم من الملح (شاملا الملح الموجود في الطعام وما يضاف إليه في طاولة الطعام) أما المرضى فانهم ينصحون بتناول ما لايزيد عن 5.1 جم من الصوديوم أو ما يعادل 5.3 جم من الملح، وللعلم فإن ملعقة الشاي المتوسطة الحجم تحتوي على 6جم من الملح.
السكر :
الأمراض المرتبطة باستهلاك السكر:
1) حب الشباب.
2) الإدمان على الأدوية، الكافيين والطعام.
3) إنهاك الغدة الكظرية.
4) الإدمان على الكحول.
5) الحساسية.
6) القلق.
7) التهاب الزائدة الدودية.
8) التهاب المفاصل.
9) الربو.
10) مشاكل سلوكية.
11) الأكل بشراهة.
12) انتفاخ البطن.
13) هشاشة العظام.
14) السرطان (لا سيما سرطان الثدي والقولون).
15) الفطريات.
16) إعتام العين (المياه الزرقاء).
17) التهاب غشاء القولون.
18) الإمساك.
19) الانهيار العصبي.
20) داء السكري.
21) عدم القدرة على التركيز.
22) الأكزيما.
23) المشاكل العاطفية.
24) التعب.
25) خلل في الغدة الصماء.
26) الحصاة الصفراوية.
27) داء المفاصل.
28) أمراض القلب.
29) ارتفاع معدل الكوليسترول.
30) ارتفاع معدل الأستروجين.
31) ارتفاع معدلات الترايغليسيريد.
32) مشاكل هرمونية.
33) نشاط مفرط.
34) ارتفاع ضغط الدم.
35) انخفاض معدل السكري في الدم.
36) عسر الهضم.
37) أرق.
38) حصى في الكلى.
39) خلل وظيفي في الكبد.
40) انخفاض معدل الكوليسترول الجيد.
41) مشاكل في الطمث.
42) أمراض عقلية.
43) اضطربات مزاجية.
44) آلام عضلية.
45) سمنة مفرطة.
46) روماتيزم.
47) قرحة.
48) ضعف في المناعة.

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد