الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

تحذيرات من الإصابة بالحكّة الجلدية عند ممارسة السباحة


أوضح رئيس المؤسسة الأوروبية لأبحاث الحساسية في برلين البروفيسور الألماني تورستن تسوبربير أنّ إصابة هواة السباحة بحكة جلدية بعد الخروج من الحمام تعود إلى ماء الكلور في حمّام السباحة، مشيراً إلى أنّ الكلور قد يتسبب أيضاً في تهيج العيون والمسالك التنفسية.
وأضاف أنّ بعض مركبات الكلور قد تتسبب في الإصابة بما يُعرف بـ "أكزيما التلامس"، وإن كانت نادرة الحدوث، لافتاً إلى أنّ أعراض هذه الأكزيما تظهر في صورة حكة في الجلد واحمراره وتقشره.
وعن كيفية التصرف في حال الشعور بالحكة، يقول تسوبربير: "في بادئ الأمر، ينبغي الاستحمام تحت ماء الدش بعد الخروج من حمام السباحة مباشرة، حيث يعمل الماء على شطف بقايا الكلور العالقة بالبشرة”. وبعد ذلك، ينبغي دهن موضع الحكة بأحد كريمات العناية".
وأوضح تسوبربير: "تعمل الرياح في حمامات السباحة الموجودة في الأماكن المفتوحة على تقليل تركيز الكلور على سطح الماء، ما يحدّ من خطر الإصابة بالتحسس لدى الأشخاص ذوي البشرة الحساسة، مع العلم بأن حركة الرياح تتحدد وفقاً لحالة الطقس".

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد