الأحد، 23 ديسمبر، 2012

خطورة إرتفاع حموضة الجسم بسبب الطعام

الغباء مسألة نسبية كمفهوم وهي عادة لها علاقة بطريقة النشأة والمجتمع والنمو العقلي والنضج النفسي لدى الإنسان، ولا علاقة للأطعمة الحامضة به كجواب عن سؤالك.

ولكن كي نوضح خطورة تغير نسبة الحموضة نقول:
ان تحقيق التوازن في تناول الأطعمة الحامضية والقاعدية له أثر كبير على صحة الإنسان وحمايته من الأمراض، أن إرتفاع حموضة الجسم وكما أثبتت الكثير من الأبحاث الدراسية كانت السبب الأساسي في ظهور علامات تقدم السن..وما يتبعها من أمراض مختلفة.

 إن تغير نسبة الحموضة في الجسم لها التأثير الكبير فعليا على المستوى الخلوي…فلا أحد يعلم مدى التأثير الضار لارتفاع نسبة الحموضة في الجسم (باستثناء بعض الأجهزة كالمعدة). إن لتغير نسبة الحموضة التأثير الأولي والأكبر على آلية عمل الجينات الوراثية وتناقل المعلومات الوراثية بين بروتين وآخر، كما لها الدور الأكبر في التقليل من تكون مادة الكولاجين والتي تعنى بالعظام والمفاصل والبشرة والشعر والأظافر كلها، كما أن التغير في نسب الحموضة يؤثر على الإفرازات الهرمونية والبيئة النفسية للمريض…والتغير في نسبة الحموضة…له التأثير المباشر على مشاكل الفكين والرقبة.

وتساهم الأطعمة الحامضية في تفاقم بعض الحالات المرضية مثل حرقة المعدة، وقرحة المعدة، والارتداد المعوي المريئي، وتآكل الأسنان.هذه هي تأثيرات الأطعمة الحامضية على الصحة، لكن الغباء ليس أحدها، والذي غالبا ما يرتبط بعوامل اجتماعية ومشاكل لها علاقة بالنمو.

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد