الخميس، 29 نوفمبر، 2012

أغرب اسم مسجد في العالم ( مسجد كأنني أكلت )



75228_326009427468277_144922648910290_760964_1959815863_nهل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟
هو جامع صغير في منطقة " فاتح " في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو " صانكي يدم أي _كأنني أكلت

و وراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة .
في كتابه الشيق "روائع من التاريخ العثماني" كتب الأستاذ الفاضل أورخان محمد علي.. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه :
كان يعيش في منطقة "فاتح" شخص ورع اسمه خير الدين أفندي ،
كان صاحبنا هذا عندما يمشي في السوق ،
وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، "أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : " صانكي يدم" .. يعني كأنني أكلت" أو "افترض أنني أكلت"!!
ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له ..... ومضت الأشهر و السنوات ... و هو يكف نفسه عن لذائذ الأكل ... ويكتفي بما يقيم أوده فقط ،
وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام بـ بناء مسجد صغير في محلته ،

ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الورع الفقيــــر ، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على الجامع اسم جامع : صانكي يدم
فعلآ تسمية غريبة

5416.imgcache
' كأنني أكلت
هذا المسجد مجرد أربعة حوائط ومأذنتين ...و مع ذلك لم يترك المسلمون الصلاة فيه .. هذا المسجد الصغير ذو الحشائش الخضراء اكتظ بهم لدرجة أن بعضهم يصلي خارجة ...
أترككم مع الصور فهي معبرة اكثر
ما أجمل بيوت الله مهما كان شكلها..‬

5417.imgcache
المصدر محيط

إنضم لصفحتنا علي الفيس بوك ليصلك كل ما هو جديد

هناك 10 تعليقات :

  1. مش في فاتح ولا في اسطنبول ابدا

    ردحذف
  2. الترجمة غلط

    ردحذف
  3. بسم الله ما شاء الله علي المسجد بسم الله ما شاء الله علي الرجل الزاهد بسم الله ما شاء الله علي المصلين في هذا المسجد سبحان الله يا ريت الناس تقتضي بيه

    ردحذف
  4. http://limane.me.ma/52458.htm

    ردحذف
    الردود
    1. القصة صحيحة نعم هي في الفاتح كماقلتم ولكن ليس هذا المسجد۰وهذا المسجد في الاناضول۰

      حذف
  5. المسجد هو في هدا الرابط
    http://sehirrehberi.ibb.gov.tr/map.aspx?&ap=uydu&cx=88428&cy=96614&scl=10&nm=Ilk%20Nokta
    وشكرا للجميع

    ردحذف
  6. اللهم عز الاسلام والمسلمين

    ردحذف
  7. سبحان الله ما اجمل من هذا شي يزيد الانسان بتمسك بدينه اكثر واكثر بجد الله يعطيك العافيه ع هذا النشر

    ردحذف